سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
590
سنن سعيد بن منصور
--> = أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئًا ولا رأيته . وقال ابن حبان : ( ( كان يضع الحديث ، ولعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث ) ) ، وقال ابن عدي : ( ( قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عن من لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدّث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف ) ) ، وقال أيضًا : ( ( روى الكديمي عن أبي هريرة ، عن ابن عون ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وداعائه ما لم يسمع ، قد علَّق لنفسه شيوخًا ) ) . وقال الدارقطني : ( ( كان الكديمي يتهم بوضع الحديث ، وما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله ) ) . قلت : قد أحسن القول فيه الإمام أحمد ، ققال : ( ( حسن المعرفة ، حسن الحديث ) ) ، وقال محمد بن الهيثم : ( ( تسألوني عن الكديمي وهو أكبر مني وأكثر علمًا ؟ ما علمت إلا خيرًا ) ) ، وقال الخطيب : ( ( لم يزل معروفًا عند أهل الحجاز بالحفظ ، مشهورًا بالطلب ، حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه ) ) ، ووثقه أبو جعفر الطيالسي ، وقال إسماعيل الخطبي : ( ( ما رأيت أكثر ناسًا من مجلسه ، وكان ثقة ) ) ، فجهّله الذهبي فقال : ( ( أما إسماعيل الخطبي فقال بجهل : كان ثقة ما رأيت خلقًا أكثر من مجلسه ) ) ، وقال الذهبي أيضًا عن الكديمي : ( ( هالك ، قال ابن حبان وغيره : كان يضع الحديث على الثقات ) ) . اه - . من " الكامل " لابن عدي ( 6 / 2294 - 2296 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 4 / 74 - 76 رقم 8353 ) ، و " المغني في الضعفاء " ( 2 / 646 رقم 6109 ) ، و " التهذيب " ( 9 / 539 - 544 رقم 884 ) . وللحديث طريق آخر عن نافع ، يرويه الحسين بن داود سُنَيْد ، عن فرج بن فضالة ، عن معاوية بن صالح ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مرفوعًا بنحو لفظ مجاهد من رواية المنهال ويونس عنه ، وفيه شيء من الاختلاف ، ولم يذكر فيه قصة إتيانهما للنبي ، وإنما هما اللذان سألا الله تعالى التوبة ، وفي آخره قال : فأوحى =